يومياتٌ صحوة أو : غائمة جزئيًا أكتب ، لأن الكلمات بوّابتي المفتوحة على العالَم ، أكتبُ لأن اللغة فضائي الرّحب ، وحديقتي الوارِفة ، وبيتي الطينيّ الذي لا أبوابَ له ولا نوافذ .. أكتب لأن الكلمات هذياني ، جنوني ، غرقي ورحيقُ أيّامي .. أكتب يومياتي هذه ، لأن رأسي يضجّ باستفهاماته ، بحواراته التي لا تنتهي ، كلّ لحظة تمرّ بي ، هي حَدَثٌ هائل وحكايةٌ لا بد وأن تُناقَشَ أو تُروى . الكتابة فعلُ تخفيف لهذا الضجيج الداخليّ الذي لا يهدأ ، فعل طمأنَة وتربيت ، هنا كتاباتٌ صوتية.تتأمّل الذات والعالم،بين الغيم والصحو
حلا السبيعي
Sign up to track rankings and reviews from Spotify, Apple Podcasts and more.